الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

214

معجم المحاسن والمساوئ

2 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 40 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إن اللّه تبارك وتعالى أحبّ شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه : أبغض عزّ وجلّ لخلقه المسألة وأحبّ لنفسه أن يسأل وليس شيء أحب إليه من أن يسأل ، فلا يستحي أحدكم أن يسأل اللّه عزّ وجلّ من فضله ولو شسع نعل » . 3 - الكافي ج 4 ص 20 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يا محمّد لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا ، ولو يعلم المعطي ما في العطيّة ما ردّ أحد أحدا » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 41 . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 3 ص 277 ، بإسناده عن هشام ، عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر وزاد ثمّ قال لي : « يا محمّد إنّه من سأل وهو يظهر غنى لقي اللّه محموشا وجهه » . ورواه في « السرائر » ص 491 نقلا عن كتاب أبي القاسم بن قولويه . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 305 وفي « البحار » ج 93 ص 174 و 155 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 137 . وفي عدّة الداعي ص 99 : قال أبو عبد اللّه : « لو يعلم السائل ما عليه من الوزر ما سأل أحد أحدا ، ولو يعلم المسؤول ما عليه إذا منع ما منع أحد أحدا » . 4 - نهج البلاغة ص 1115 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 309 . 5 - عدّة الداعي ص 99 - 100 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « شيعتنا من لا يسأل الناس ولو مات جوعا » .